حوارات

حوار م موقع الجماعة

 

الموضوع : قضايا الفن

التاريخ : 15 / 01 / 2007 من الساعة 15 و 00 دقيقة إلى الساعة 17 و 30 دقيقة

الضيف : ذ محمد العربي أبو حزم : شاعر وفنان

تاريخ الازدياد: 30 محرم 1384 هـ/ 11 يونيو 1964م
مكان الازدياد: إقليم بني ملال
متزوج وأب لثلاث بنات
شاعر وفنان ورسام وخطاط، له العديد من المساهمات والبحوث في مجالي الموسيقى والغناء ،عضو مؤسس لمجموعات إنشادية إسلامية مبكرة بالمغرب الأقصى (البشرى –البشارة –الإحسان-الرسالة ) .
صدر له كتاب “فن الغناء” سنة 2004 ومازالت له عدة كتب تنتظر الطبع :
“فرقنا الغنائية.. أفكار من أجل التأسيس”: عبارة عن طرح جديد لبعض قضايا الفرق الغنائية الإسلامية.
“رنيم”: ديوان شعر.
“الله أكبر”: ديوان شعر.
كتاب: الخصائص الفنية لتجويد القرآن الكريم، وهو كتاب تأطيري لمجودي القرآن الكريم خاص بالجانب الفني من فن التجويد، مع قرص مضغوط مصاحب للكتاب
“أبو الجود.. قيثارة الدعوة”: كتاب حول المسيرة الفنية للمنشد السوري أبو الجود.
“رسالة الفن”: أرضية مشروع تصور للعمل الفني الإسلامي.
يقوم بتأطير عدة دورات تكوينية فنية على مستوى المغرب وخارجه.
عضو لجنة التحكيم في مهرجان سكيكدة الإنشادي صيف 2006م.

أرضية الحوار : بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين والآل والصحابة أجمعين. الفن مرآة من مرائي النفس والمجتمع، على صفحتها تنعكس أحوال الفرد والأمة صفاء أو كدرا، رفعةً أو تقهقراً.. فهل يرتقي الفن الإسلامي ليكون مقياسا للحكم في النفس وفي الآفاق بل أداة للسمو بهما إلى أعلى ما قُدِّر للإنسان من كمال في درجات العبودية لله تعالى؟

هذه الأسئلة وغيرها نتلقى إجابات عنها من الأستاذ الفنان العربي أبو حزم الذي يشاركنا في هذا الحوار الحي مشكورا.

نص الحوار :

 

 

مارية بلفتوح /  مكناس / طالبة : ماذا تقصدون بالجمال والرسالة في الفن؟

أبو حزم : بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين. أشكر للإخوة الأفاضل في هذا الموقع المبارك دعوتهم لهذا الحوار حول قضايا الفن، وأحمد الله تعالى على ما أنعم علينا به من نعم ظاهرة وباطن، ومن أجل نعمه علينا وجودنا في هذه الجماعة المباركة التي تساهم في تجديد الحياة لهذه الأمة بكل الوسائل المشروعة وفي كل مناحي الحياة . والغاية أن ننال رضا الله عز وجل دنيا وأخرى.
جوابا عن سؤالك أختي الكريمة أقول: عند الحديث عن الخطاب الفني المقصود بالجمال هو شكل وأسلوب العرض المتوسل به إلى نفوس الناس بما نحببهم في المضمون الذي نقدمه إليهم، وعلى هذا الأساس فأي خطاب فني لابد أن يراعي أصالة المضمون وجمال الشكل على ضوء الوحي الشريف.

 

زهير ياسين /  المغرب وجدة / كاتب : بسم الله الرحمان الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله، تحية تقدير واحترام للفنان الأصيل الأستاذ الشاعر “أبو حزم”. ما هي في نظركم معالم الفن الإسلامي الأصيل؟ هل يمكن الحديث عن أسلمة الموسيقى؟ كيف يمكن توظيف الفن في الدعوة؟ ولكم منا بالغ متمنياتنا  بالتوفيق.

أبو حزم  : وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته. بارك الله فيكم أخي الكريم. كنت تحدثت في رسالة الفن عن عناصر الخطاب الفني الإسلامي وفي السؤال السابق تحدثت عن عنصر الأصالة وهو استمداد الخطاب الفني من الوحي الشريف، وعن عنصر الجمال، وهناك عناصر أخرى منها الشمولية بأن يكون خطابنا الفني شاملا لحياة الإنسان فردا وأمة تحركا على الأرض وتطلعا إلى معرفة الله تعالى والتقرب إليه والعبودية له سبحانه. والسداد مطلوب لكي لا يتيه خطابنا الفني فيضيع مضمون رسالتنا في دروب الأشكال الفنية. والحكمة مطلوبة لتنزيل المشروع الفني بما يحقق عند الله تعالى المقصود وفي الميدان الهدف.

أما عن أسلمة الموسيقى فإنها عنصر جمالي بثه الله تعالى في هذا الكون في خرير المياه وتسبيح العصافير وأزيز النحل وصوت الريح وفي نبرات الأصوات وفي كل مسموع محمود في هذا الكون، وعليه فإن الحديث عن الأسلمة لا محل له إذ كل المخلوقات تسبح المولى عز وجل. أما ما ينبغي الاهتمام به فهو أي مضمون نفرغه في الأشكال الفنية التي نتخذها وسيلة إلى نفوس الناس.

 

أيمن / تطوان : نلاحظ مؤخرا تراجعا كبيرا من طرف الجماعة في شان الجانب الفني ففرقها الإنشادية تقوقعت حول المديح وغياب الجانب المسرحي. فإلى مادا يرجع هدا في نظرك هل إلى إعدام الحس الفني لدى أفراد الجماعة أم إلى تغلب الجانب التنظيمي في التسيير؟

أبو حزم : أشكرك أخي الكريم أيمن على هذا السؤال المهم وربما اختلفت معك إذ رأيت بأن الجماعة تعرف تراجعا كبيرا في المجال الفني فالجماعة المباركة سائرة في مشروعها الكبير تأسيسا وبناءا ودعوة بما فيها العمل الفني، وأسوق نموذجا واحدا هو الشريط الثاني لفرقة الأنوار من أكادير التي أتحفتنا بإنجاز فني راق في اللون الأمازيغي بمضامين متنوعة ما بين ما يُهم الإنسان فردا وبين ما يُهمه مجتمعا وشعبا وأمة بأسلوب فني جد ممتاز دون إغفال فهمها وأسلوب حركتها في الميدان. وربما كان للحصار المفروض على جماعة العدل والإحسان دور في حجب حقيقة الممارسة الفنية للجماعة.

 

مراد عادل /  البيضاء /  تاجر : ما هو تصورك لإسهام المرأة في الفن الإسلامي؟

أبو حزم : للرجل والمرأة معا دور واحد في بناء صرح الدعوة لا فرق بينهما إلا فيما اختص به الله عز وجل كلا منهما. وكما أن الإعلام والفن في هذا العصر وظفا المرأة أداة ناجحة في تحقيق ما يسعى إليه الباطل من هدم للقيم ووسيلة لعبة تتلهى بها النفوس المريضة فإن المطلوب إلى الفن الإسلامي أن تكون المرأة لا أداة بل يدا فعالة في بناء النفوس وتشييد صرح المجتمع تدخل من أوسع الأبواب وأكثرها تأثيرا وهو باب الفن.

 

أبو سيف / المغرب : شكر الله جهدكم وزادكم توفيقا وسدادا أخي الكريم. إن الغوص في بحر الفن والفنون في زمن الفتنة ليس بالأمر الهين، وعليه أسألكم عن استعمال الآلات الموسيقية في الأناشيد وأيضا بعض ممارسة الرقص من طرف الأخوات في الحفلات متذرعات بالانفتاح على الآخر وجزاكم الله كل خير.

أبو حزم : وشكر الله لك أخي الكريم تواصلك في هذا الحوار. تحدثت في سلسلة الفرق الغنائية عن توظيف الآلات الموسيقية وأذكر إخوتي الأفاضل في الفرق الغنائية بأن التوظيف الموسيقي ينبغي أن ينسجم مع المضمون وألا يشوش عليه، فالنسيج الموسيقي إذا لم ينسجم مع نسيج المعاني المتغنى بها انساقت الأذن مع الدندنات ولم تبال بالرسالة التي يسعى الفنان إلى إيصالها إلى الناس.

 

عبد الله العمراني /  طنجة المغرب / أستاذ: سؤالي عن مدى اهتمامكم بالفن الأندلسي، نحن في طنجة وتطوان معجبون به إلى حد بعيد، ربما بسبب التأثير التاريخي والقرب الجغرافي، لكننا لا نجد في فن الغناء الإسلامي الذي تقدمه الفرق المختصة ما يشفي الغليل، فهي إما تعتمد المقامات الشرقية، أو تحاول الاقتباس من الفن الأندلسي في قالب عصري، وهو ما يفسد ـ في نظري ـ الفن الأصيل ويضيع معناه. النوبات الأندلسية تضم 55 ميزانا وفي كل ميزان منها عشرات الصنائع، وفيها ألحان مختلفة تتدرج من الموسع إلى المهزوز فالانصراف، والذين يحاولون الاقتباس منها لا يدرسونها ولا يفهمون هذا العلم، وربما يصدرون أحكاما جاهزة مفادها أن كثيرا من صنائع هذا الفن فيها إيقاع ثقيل وموسيقى رتيبة، ثم يتخلون عنه بالمرة. البردة مثلا تم تلحينها منذ عشرات السنين وفقَ الصنائع الأندلسية، وتعلق الناس بها كثيرا، وعندما يتم تقديم البديل لا يرقى إلى مستوى الموروث. ما رأيكم في هذا الموضوع؟

أبو حزم : أحييك أخي الكريم على اهتمامك وتهمُّمك. يقول الله عز وجل: “وما أٍرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم” فلسان القوم المؤثر في هذا الزمان يكاد يكون بدون منازع هو الفن. وعلى امتداد الأمة أقوام وأقوام فيهم العربي والأعجمي والأمازيغي والسوداني .. وكل منهم يطلب أن يُخَاطَب بلغته وبأسلوبه، ودورنا نحن أن نخاطِب كل قوم باللسان الذي يتقنون حتى نتواصل ونتعارف مع كل الناس. وفي بلدنا ألسن وألسن ينبغي أن يتقن كل منا ما به يتواصل مع قومه، وبما أن الله عز وجل هيأكم لإتقان اللون الأندلسي فأنتم تتحملون مسؤولية تجديده وتفعيله وتحيينه لتتواصلوا مع من يُتقن ويتفاعل مع اللسان الأندلسي أسلوبا وشكلا.

 

حنان البدراوي / البيضاء / طالبة : السلام عليكم ونشكركم كثيرا على هذا النقاش في باب الفن. الكل يعلم أن الفنان “أبو حزم” تربطه بالفنان السوري “أبو الجود” علاقة وطيدة فهل هناك تأثيرات فنية لهذا الأخير عليكم؟ والسلام.

أبو حزم : وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته. المنشد الإسلامي أبو الجود رائد من رواد الإنشاد إلى جانب الشيخ أمين الترمذي وأبو دجانة … وكان دعاني لزيارته في سوريا سنة 2002 بعدما لمس مني اهتماما بهذا الفن عموما وبمسيرته الفنية خصوصا وتواصلي معه تواصل أخوة ومحبة وتعاون وتبادل للأفكار في هذا الميدان الذي يحتاج إلى تعاون كبير فيما بين أهله. ورجل له أكثر من ثلاثين سنة من الخبرة لا يمكن إغفال ما يمكن أن يمد به من إفادة.

 

عبد الرحيم الشبلي /  وجدة / إداري : السلام عليكم ورحمة الله. مرحبا بضيفنا العزيز. سؤالي هو: ما طبيعة العلاقة التي تربطك بالفنان رشيد غلام؟ وهل هناك تعاون بينكما للنهوض بالمسألة الفنية؟ سؤال آخر أود طرحه وهو: ما هو رأيك في هؤلاء الفنانين: – أبو الجود – سامي يوسف – رشيد غلام – سليم عبد القادر – الشيخ إمام – أحمد مطر. وأستسمحك وشكرا جزيلا.

أبو حزم : وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته. ومرحبا بك أخي الكريم في هذا الحوار. علاقتي بأخي الفنان رشيد غلام علاقة محبة وأخوة في الله بما يجمع بيننا من حبل متين. أما عن الشطر الثاني من سؤالك فما أستطيع قوله هو أن أدعو للحي منهم بالتوفيق والسداد ولمن لحق بربه تعالى أن يلحقنا بهم وهو راض عنا. آمين.

 

خالد منتصر  / معلم ابتدائي / المغرب : ما هو تقييمك للمسار الفني الإسلامي منذ ولادته بالمغرب؟ وما أوجه التشابه والتمايز بينه وبين نظيره في المشرق؟

أبو حزم : بدأ العمل الفني الإسلامي في المغرب متأخرا أكثر من عشر سنوات عنه في المشرق وكان من الطبيعي أن يكون المشرقي قدوة للمغربي في غياب تجربة ورصيد تاريخي فني كالذي يتميز به المشرقيون في هذا الميدان غير أنه مع مرور الوقت وتراكم التجارب بدأ العمل الفني في المغرب الأقصى يتلمَّس طريقا خاصا به يستحضر خصوصيته المغربية وما يميز المغرب عن المشرق هو أن هذا الأخير وإن سبق بالتجربة الميدانية إلا أنه يفتقر إلى مشروع فني واضح المعالم والأهداف والوسائل وإن كانت الغاية واحدة، أضف إلى هذا ميزة للمشارقة وهي انتباههم المبكر لأهمية هذا الفن ودعمهم له ماديا وإعلاميا.

 

بوجمعة / المغرب / طالب : بما أنكم فنان وشاعر تنتمون إلى جماعة كبيرة “العدل والإحسان” فهلا تحدثتم عن الحالة الفنية في المغرب؟

أبو حزم : لا يمكن الحديث عن الفن في المغرب دون استحضار حال المغرب، فالفن مرآة للمجتمع ومقياس من مقاييس الحكم عليه تقدما أو تأخرا، ولا نستطيع الحديث عن الفن دون استدعاء أهل الفن في هذا البلد الذين يعيشون بين بخل الدولة عليهم وهم وجهها وصورتها وبين إكراهات ميدان تصعب فيه الممارسة الفنية في غياب دعم مادي ومعنوي وحماية قانونية واجتماعية لهذا الفنان والوعود التي يطلقها المسؤولون في هذه الدولة المرة بعد المرة لا تزال في ضمير الغيب إضافة إلى ما يعانيه المجال من غياب تكافئ الفرص بين الممارسين في الميدان والتغييب الإعلامي الذي يظهر ما يريد ويحجب ما لا يريد. فكيف يبدع الفنان ويطلق خياله ويطور فنه وهو يعاني ما يعاني من حال هذا البلد.

 

يوسف/  العمراوي / المغرب : ما مدى نجاح المشروع الفني لجماعة العدل والإحسان؟

أبو حزم : المشروع الفني لجماعة العدل والإحسان ليس منفصلا عن مشروعها الكلي بل إن ذاك امتداد لهذا يستمد منه روحه ويحاول ترجمته بأمانة إلى إنجازات الوحي الشريف روحها والحكمة أسلوبها والجمال صورتها. ومنذ بدأت الجماعة المباركة مسيرتها الدعوية كان همها أن يكون بناؤها متينا على خطين نيِّرين: خط العدل وخط الإحسان، فمشروع الجماعة الفني يستحضر المطلوب منا في الميدان تحركا ودعوة وتواصلا وتحببا إلى الناس ويستحضر وبقوة الغاية التي من أجلها خلق الله عز وجل الخلق. فلا حديث عن الفن إن كان ممارسة ميدانية لا تذكر النفس ولا تذكر الناس بغاية الخلق وبما ينتظر كل واحد منا حين يقف بين يدي الله تعالى فردا مفردا.

 

زهير /  المغرب : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هل يعتبر تخصص فنان معروف في فن المديح فقط بخسا للأمة بعدم التغني بهمومها؟ وجزاكم الله خيرا

أبو حزم : وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته. لا لوم على من تخصص في مدح النبي صلى الله عليه وسلم دونا عن باقي الأغراض، بل إن مدح النبي صلى الله عليه وسلم لَهُوَ أشرف ما يمكن أن يتغنى به العبد فالغناء يشرف بشرف المتغنى به على ألا يعتب المادح على من أضاف إلى المديح أغراضا أخرى كقضايا الأمة والمجتمع. وأظن أن التغني بما يُهم الأمة هو من صميم رسالتنا فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول فيما رواه الحاكم في المستدرك: “من أصبح وهمه غير الله فليس من الله ومن أصبح لا يهتم بأمر المسلمين فليس منهم” وهذا هو لب شعار العدل والإحسان، فحال الأمة المذبوحة في كل مكان إن لم يحرك فينا ولو نبرة أو نغمة فمعناه أننا لسنا من هذه الأمة ولا نحس بحقيقة آلامها ولا نترجم ما يُكَتَّمُ من أمالها.

 

عبد الصمد العلمي / المغرب / طالب : بعد السلام والتحية نشكر القيمين على الموقع على هدا الحوار. ونسأل الضيف الكريم عن أهم المناشط والمشاريع الفنية التي تعمل عليه الجماعة. وعن مستقبل الفن “الملتزم” بالمغرب.

أبو حزم : للجماعة أجهزتها المتخصصة في العمل الفني بجميع فروعه: الغناء والمسرح والشعر والفنون التشكيلية … وتسهر هذه الأجهزة على العمل الفني تأسيسا وبناءا ورعاية، وتنظم لأجل هذا الدورات التكوينية والمهرجانات لتطوير العمل الفني وتقوية أهله بالخبرات المطلوبة مع التأكيد على أن العمل الفني داخل الجماعة يسير بخطى متساوقة مع حركة الجماعة حتى يساهم في تيسير الحركة العامة نحو الأهداف والغاية.

 

الإدريسي /  الجديدة / أستاذ : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، الأخ الحبيب أبو حزم، نعلم أن جماعة العدل والإحسان، تحتضن مواهب فنية مهمة، من أمثالها الفنان المبدع رشيد غلام، عبد الواحد بلال، هشام كريم وغيرهم ممن أبانوا عن تمرس في مجال الأغنية الملتزمة. السؤال1:ما هي معالم البرنامج الفني والرسالة الفنية لجماعة العدل والإحسان خصوصا وأنها تنشد مشروعا تغييريا متكاملا سياسي اقتصادي اجتماعي وطبعا فني؟ السؤال 2: وفي ظل الحصار الفني المضروب على جماعتكم؟ما هي السبل التي اتخذتموها للتعريف بفنانيكم وتقديم مشروعكم الفني؟

أبو حزم : وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته. فك الله تعالى عنا الحصار حتى نصل الناس ويسمعنا الناس ونسمع الناس. آمين. وعند الصباح يحمد القوم السُّرى.

 

سعيد التاج /  البيضاء / رجل تعليم : شكر الله للفنان أبو حزم، قلة ممن يعرفونكم شاعرا مجيدا متى تشرق علينا شمس احد دواوينك الشعرية. شريط البردة من العلامات الفارقة في مسيرتك الفنية في أي سياق ولد هذا الشريط وكيف تلقاه الجمهور؟

أبو حزم  : حياك الله أخي مولاي التاج. أما شأن ديوانَيَّ الشعريين فهو شأن عدة إنتاجات ترقد في انتظار ملاليم توقظها. وأما قصيدة البردة بأسلوبها الجديد وألحانها الجديدة فأنا من أسأل كيف تلقاها الجمهور؟
وإلى الجمهور الكريم أتوجه بالتحية وبنداء قلبي أن لا ينسوا أهل الفن من دعواتهم المباركة ومن توجيهاتهم النيرة ومن رعايتهم المأمولة. وقبل أن أختم هذا الحوار أتوجه بالشكر الجزيل إلى إدارة هذا الموقع المبارك والسلام.

وسوم

مواد ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق