رسائلشهادات

الرسالة الثانية للأستاذ محمد السعيدي الرجراجي

هذه هي الرسالة الثانية التي شرفني بها الأديب والمؤرخ الأستاذ محمد السعيدي الرجراجي رحمه الله، بعد قراءته سيرة أستاذه وأستاذي الإمام عبد السلام ياسين رضي الله عنه (عبد السلام ياسين – الإمام المجدد). وكان رحمه الله أحد أهم مصادري في توثيق سيرة الإمام:

بسم الله الرحمن الرحيم

آسفي في 23 رجب الفرد 1439 / 10-4-2018

الأستاذ القدير الباحث الأصيل سيدي محمد العربي أبي حزم

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

وبعد:

فيسعدني جدا أن أجدد الآصرة الأخوية بالأستاذ الفاضل الباقعة متمنيا له ولمن يحيط به كامل الراحة والسعادة والصحة والسداد.

هذا، وأخبركم بكل سرور وغبطة أني كدت أنهي مؤلفكم في جزئه الثاني، وهو شجرة فَرْعَاءُ مثمرة. فلله دَرُّ بطنٍ حَمَلَتْكُمْ، ولله دَرُّ والدٍ كان لكم القدوة والمثل الحسن، والأسوة الصالحة.

وبجانبه كتاب “شعب الإيمان” بجزأيه لأستاذنا القدوة المرحوم بكرم الله سيدي عبد السلام ياسين. فلله الحمد والمنة، والشكر الذي لا نهاية له ولا حدّ، على إتاحة الفرصة الصحية والوقتية والمواظبتية لقراءة الكتب الثلاثة، والدعاء لكم بمزيد من النشاط والاستمرارية.

هذا، وقد سبق لي في رسالة سابقة، وكنت أشرت فيها إلى الأستاذ المجاهد السيد أحمد الملاخ، أنه من الذين لا يُسْتَثْنَوْنَ إذا ذُكِرَ أصحاب اليراع. وقد تيسّرت لي مقالة بخط يده، نُشرت في العدد الثالث من مجلة مدرسة المعلمين بمراكش سنة 1960، حينما كنا جميعا طلبة بها. وتعمّدت أن أرسل لكم نسخة بخطه، ونسخة كما كُتبت بالمجلة، وكذلك غلاف المجلة… وأرجو الله أن أعثر على أخريات.. فإن الأوراق داخل الملفات كثيرة.. والجهد لم يعد مسعفا لفعل الكثير.. ومع ذلك، فكما يقول المثل: الضرب بالطوب أولى من الهروب.. “وإن لم يُصبها وابل فطلّ” كما في القرآن الكريم.

سيدي الأستاذ.. لا تنسونا من الدعاء.. ومن الكتابة أو على الأقل بالسؤال عن طريق الهاتف.

وتقبلوا أُخُوَّتكم كامل مودّتي وتقديري.

أخوكم: محمد السعيدي الرجراجي.

أنس الزنقة 46 رقم 28 آسفي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى