• مقالة رقم 1

    في الثامن من مارس عام 2026م، ودعت الأمة العربية والإسلامية واحداً من أبرز مؤرخيها ومفكريها في العصر الحديث، وهو البروفيسور وليد أحمد سامح الخالدي، الذي وافته المنية في مدينة كامبريدج بولاية ماساتشوستس الأمريكية عن عمر ناهز 101 عام. لم يكن رحيل الخالدي مجرد فقدان لشخص، بل كان انطفاءً لمنارة علمية أضاءت دروب البحث في تاريخ…