رسائلمكتوبات

رسالة الأديب سليم عبد القادر زنجير

الأديب والشاعر السوري الأستاذ سليم عبد القادر زنجير رحمه الله أَحَدُ رموز الأدب والفن في هذا العصر، وغَنَاؤه وما خَلَّفَه للأجيال، في الشعر الغنائي وفي أدب الطفل، خاصة، عظيم. وما لقيه في سجون البعث من تعذيب، وهروب بدينه من بلده سورية في ثمانينيات القرن الماضي، يستحق التوثيق والنشر. ولم أتشرف بلقائه، ولكنني كنت راسلته أول مرة مطلع عام 2005، فأجابني برد ينضح بما في روحه من نبل وكرم أخلاق. ثم بعثت إليه عام 2007 بكتابيَّ: “رسالة الفن”، و”فرقنا الغنائية – أفكار من أجل التأسيس”، وكان مقيما حينها في بلاد الحرمين الشريفين، فقرأهما وبعث إلي رحمة الله عليه رسالة تحمل بين ثناياها هذه الشهادة التي أعتز بها:

أخي الكريم أبو الحزم العربي  حفظه الله ورعاه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

قرأت البحثين الذين تكرمت بإرسالهما لي عن النشيد وشؤونه وشجونه، واستمتعت أيما استمتاع، وأود أن أسجل بعض النقاط.

  1. الشكر الجزيل لك على ما تفضلت به حين أرسلت البحثين.
  2. الاعتذار الشديد عن التأخر في إرسال الرد.
  3. لقد أحسنت وأبدعت، وأجدت وحالفك التوفيق في كل ما ذهبت إليه من أفكار وطروحات ومعالجات ومناقشات وتأصيل، وجمعت بين العلم الشرعي الجيد، والتعبير الأدبي الجميل، والخبرة الفنية العملية، وأنا أؤيدك في كل ما ذهبت إليه، وقد لفت نظري مناقشتك العلمية الهادئة المهذبة لرأي الدكتور البوطي في مسألة تركيب كلمات إسلامية لألحان غنائية سائدة، وبالمناسبة، هذا هو رأيي منذ ثلث قرن، وهو الذي كان أحد أسباب تكوين فرقة أبي الجود.
  4. لا أعلم أحداً قبلك كتب ما كتبت، وتعرض لهذا الموضوع بهذا العلم والأدب والخبرة والأناة، فأنت في هذا الميدان السابقُ بلا منافس… جزاك الله خيراً، ونفع بك أمة الإسلام.

وتقبل مني عاطر التحية وصادق المودة

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                                           أخوك سليم زنجير

24/2/2007

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى