آن الأوان! مُطَارَحاتٌ هَادِئَةٌ مع الأستاذ محمد العربي أبو حزم

بعد نشري للرسالة المفتوحة التي بعثت بها إلى الأمين العام لجماعة العدل والإحسان الأستاذ محمد عبادي، بتاريخ 29 ماي 2020، تحت عنوان: “قبل فوات الأوان – رسالة مفتوحة إلى الأمين العام لجماعة العدل والإحسان”، نشر الأستاذ عبد الرحمن خيزران، المسؤول في الإعلام الرسمي للجماعة، وفي دائرتها السياسية بالدار البيضاء، ردّا مفتوحا عليها في حسابه على الفيسبوك، جاء في 57 صفحة من الحجم الكبير، وتحت عنوان “آن الأوان! مُطَارَحاتٌ هَادِئَةٌ مع الأستاذ محمد العربي أبو حزم”، بتاريخ فاتح يوليوز 2020. فما كان مني إلا أن نشرت رد الأستاذ خيزران في حسابي على الفيسبوك، حرصا على أن يصل إلى كل من وصلتهم رسالتي المفتوحة. وفيما يلي تقديم الأستاذ خيزران لرده على الفيسبوك، إضافة إلى النص الكامل للرد على هيئة (PDF):

آنَ الأَوَان!

مُطَارَحاتٌ هَادِئَةٌ مع الأستاذ محمد العربي أبو حزم.

هو العنوان الذي اخترتُه للنقاش والتحاور مع أخي الأستاذ محمد العربي أبو حزم، في مضامين رسالته الأخيرة “قبل فوات الأوان.. رسالة مفتوحة إلى الأمين العام لجماعة العدل والإحسان”.

البحث هدفه أن يناقش قضايا الرسالة، وليس الغرض منه إثارة الجدل الذي لا ينتهي، ولا الإسفاف في القول، ولا الطعن في المخالف. المراد قول كلمة هادئة ورأي هادف في آراء وكلمات أخي العربي.

أذكر بما ختمت به مقدمة هذه المطارحات:

وقبل ذلك وبعده، أسأل الله لي ولك السداد والرشاد، وأن تكون الغاية طلب الحق والاستمساك به، ولزوم طريقه وأصحابه، لا إثارة الجدل الذي لا ينتهي، والذي لا يُورِّث إلا الكَدَر في القلوب والجحود في النفوس والعناد في العقول.

وقبل ذلك أيضا وبعده، أرجو أن يجد قارئ هذه الكلمات ما ينفعه في استبيان الصواب من الرأي، والسديد من الاجتهاد. أما الراغب في الاستمتاع بمقارعات وتطاحنات تستبطن سوء الأدب، والطعن في كل اتجاه، والفجور في الخصومة، فلن يجد بغيته، هنا في هذه المناقشة على الأقل.

يمكن تحميل البحث للاطلاع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى