أبو حزم في ضيافة أبي الجود – حلب 2002

ذكريات من رحلتي إلى دمشق وحلب الشهباء (ماي/ يونيو 2002) بدعوة من المنشد السوري الكبير الأستاذ محمد منذر سرميني (أبو الجود)، وبمباركة من إمامنا المجدد سيدي عبد السلام ياسين رضي الله عنه، حيث بعث معي إليه بكتاب “الإحسان” بجزأيه هدية منه. والصور ما بين إطلالة عامة على مدينة حلب، وقلعة حلب الشهيرة، وباب قنسرين، والمسجد الأموي (أثناء صيانته)، ومسجد العباس حيث تشرفت بتكريم أبي الجود وفرقته لعبد ربه بحفل إنشادي بَهِيٍّ باسم أهل حلب الطيبين الكرماء. وتزامنت رحلتي الشامية حينذاك وتنظيم جماعة العدل والإحسان لمهرجانها الفني القطري بالرباط (1-2 يونيو 2002) والذي تَوَّجَهُ إمامنا رضي الله عنه بكلمة جامعة مانعة بالدار العامرة بسلا في موضوع الغناء والموسيقى (الصورة). غبت يومها عن الحضور الجسدي في ذلك المجلس المنور المبارك، ولكنني حضرت في كلمته رضي الله عنه.

رضي الله عنك سيدي ونفعنا ورحمنا بك وثبتنا على عهدك آمين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى